التصنيفات

عمل فني معدني
88 عرض × 88 ارتفاع سم

الأرزاق

«الأرزاق» هو عنوان العمل، ومفهومه مستمد من المعنى الواسع والشامل لقيم العطاء والكرم فالرزق وجمعه أرزاق. تم اختيار إبريق قديم كان يُستخدم للوضوء في أحد المساجد القديمة. وقد
اخترته بهذا الوصف لإبراز عنصر الزمن والقيمة الأخلاقية التي تؤكد على ترشخ قيمة العطاء والكرم لدينا.
كما اخترت مسامير قديمة وحديثة بألوان وأحجام مختلفة للدلالة على عنصر الزمن، وعلى تنوع الأرزاق بين الناس وتعدّد العطايا.

الارتقاء

الكون في حركة دائمة مستمرة ومتناغمة وتتجسد هذه الحركة بطيفها في الإنسان. فالروح الإنسانية في تفكير وحركة مستمرين تستمد ثقافتها من فنونها وعلومها، من أصالة الماضي وطموح المستقبل. وكل ذلك يتجمع كسُلم يرفع روح الإنسانية إلى الأعلى.

ساعد نفسك بنفسك

تحاول اللوحة تفسير حالة معلّقة بين الألم، وقوة الإرادة والخوف والقدرة، والمستحيل، ضمن مشهد تجريدي. وتُجسّد مطرقة تدور حول ذاتها لتستخرج ما يزعجها بنفسها، دون الخضوع
لفكرة الاستحالة.
هذه هي رؤيتي لخلق الإنسان إذ خُلق من الله ككائن طموح، يمتلك القدرة على حل المشكلات. ويملك جميع المهارات والمشاعر وقوة الإرادة اللازمة للتعلم والتطور، وشفاء الذات.

إنها تختبئ داخل شرنقة.

في خضم التقدّم السريع والنجاحات التي يشهدها العصر الحديث تحوّلت المدينة إلى انعكاس لحالة الإنسانية ككل مستلهمة من سكينة الدرعية وحفاوة مزارعها، تُبدع ميساء شلدان تجربة تفاعلية متعددة الحواس باستخدام ألياف النخيل، تدعو من خلالها المشاهدين إلى الانغماس
داخل شرنقة والتفكير في الاختباء في الأرض كوسيلة للعودة إلى ذواتهم الإنسانية.
يحاول «المتحف اللامحدود» إعادة خلق اللحظة التي بدأ فيها الإنسان بالتكيف مع الأرض، متتبعًا تعايشه معها وتطوّره الدائم والمستمر لها لسرد تاريخ إنساني تلعب فيه المواد المستخرجة من الأرض دورًا جوهريًا. وعلى عكس الاعتقاد السائد تستكشف شلدان إمكانات ألياف النخيل، وتعرضها مفككة ومجمّعة ومتشابكة في تعددية بصرية، كبداية لمسعى يهدف إلى كشف جوهر هذه المادة الأرضية.
استلهم هذا العمل من مزارع الدرعية ومن تأسيس «إنترمكس 2024».

الخيط الأحمر

ملمس الورق أو ملمس المعدن… في ذاكرتي تكمن صور وكلمات ومواقف وأحداث، وتسكنها أيضًا حكايات رقيقة هي كالورق في هشاشتها، وكالمعدن في أثرها القوي. تلمع أحيانًا وتختفي أحيانًا أخرى، ولا يبقى منها سوى همسة كلمات وأثر معلّق بخيط أحمر.
ذكرياتنا متشابكة ومنسوجة بلحظات جميلة مليئة بالحب والأمان، وبالأوقات التي قضيناها معًا. وتنمو هويتنا عبر القصص التي عشناها وتذكرناها، فتبقى في الذاكرة كعلامة أو رمز. فعلى سبيل المثال، ارتبط اللون الأحمر في الذاكرة برمز الحب والشوق بين العشاق.
لكن مع معلماتنا، وخصوصًا جدتي، معلمة الخياطة، ارتبط اللون الأحمر بالتمييز بين الصواب
والخطأ فالأحمر هو لون الحذر والانتباه والخطأ.

سلالة الحروف

يستكشف هذا العمل تطوّر الحرف بوصفه حاملاً للمعرفة والذاكرة والمعنى المقدس عبر الزمن. وقد أنجز على قطعة خشب قديمة تحمل آثار الاستخدام وتراكم التاريخ، لتكون شاهدًا ملموسًا على تغيّر الحضارات واللغات
لا يوثّق «سلالة الحروف التاريخ بقدر ما يتأمّل رحلة الكلمة المكتوبة، وكيف يظل الحرف – رغم تغيّر شكله ولغته – جسرًا يربط بين الإنسان والمعرفة والإيمان.

اللون الأبيض ليس نقياً

هل علينا أن نفتح صفحة بيضاء بمشاعر جديدة لكي نحظى بعلاقات إنسانية سعيدة؟
لكي يصل الإنسان إلى مرحلة السمو والتقبّل ،والتسامح عليه أن يتقبّل مشاعره كما هي. دون أن يكسوها بفكرة البياض أو الكمال أو الطهارة. فمشاعرنا بكل ما تحمله من عمق، هي ما يميزنا، وهي التي تُشكّل إنسانيتنا وهويتنا.

هي مأمورة

«هي مأمورة» تأمل في اللحظة التي بدأ فيها الإنسان التكيف مع الأرض، متتبعةً رحلته في التعايش والتطوّر. فقد كانت الطبيعة والمواد المستخرجة من الأرض جزءًا أساسيا من حياة الإنسان. إلا أن الإنسان لم يتركها على حالها، بل أضفى عليها أصداء مشاعره الداخلية. ومن هذا التفاعل بين الإنسان والطبيعة ولد الحرف، ليروي تاريخاً إنسانيًا يخلّد التجارب ويترك أثرًا ممتدا للأجيال القادمة.
وسط هذا الإرث العميق من السرد والذاكرة تنجذب حواس الفنانة إلى العلامات المتروكة. فتستلهم من استكشاف إمكانات المواد المحيطة بها تجمعها وتفككها وتعيد تشكيلها، سعيًا لكشف جوهر المدينة المنورة. وقد أتاحت لها هذه الرحلة فك شيفرة ثقافة المدينة التي أثرت
فيها بعمق.
ثنائي الأبعاد – 37
ومن خلال منحوتتها الورقية تُحيي هذه الحكايات مستخدمةً الكتابة المسمارية والرمزية إلى
جانب الحروف العربية، احتفاءً بتاريخ عريق وإرثٍ عميق وهوية تمتد لآلاف السنين. يجسد العمل محاولة لتفسير الثنائيات المتناقضة بين المُعلَن والمخفي الحاضر والغائب، الماضي والمستقبل. وهي ثنائيات تعبر عن رؤيتها في ربط العوالم المتباعدة التي تجسّد تجربتنا
الإنسانية المستمرة، المنبثقة من علاقتنا المتجذرة بالأرض وموادها وطبيعتها.